الشيخ المحمودي

402

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أفهل درت آل الهدى أنّ الهدى * أودى ودكّ شمامه المترفّع أم هل درى الدّين المبين بنكبة * نزلت فخذ الدّين منها أضرع عجبا لقلب لا يذوب ومقلة * جزعا له بدمائها لا تدمع عجبا لأرض لا تمور ولجّ بحر * لا يغور وعارض لا يقلع عجبا لبدر التم يسفر مشرقا * لم بالسواد عليك لا يتبرقع عجبا لعرش اللّه جلّ جلاله * كيف استقام وركنه متضعضع عجبا لقبر قد حواك ولم يضق * بنداك وهو من البسيطة أوسع لكن حواك فقرّ فيك وأنّه * لولاك لهو الخاشع المتصدّع لا كان يومك يا عليّ فانّه * يوم به الدّين الحنيف مضعضع أصمى مصابك قلب كلّ موحد * واصمّ نعيك كلّ أذن تسمع أدرى ضريحك كم حوى بك من على * سام له انحط الضّراح الأرفع ما زلت مضطهدا تغضّ على القذى * جفنا وقلبك بالنوائب موجع وهجرت للّه المضاجع قائما * فكأنما لك في قيامك مضجع ورزئت بالطهر البتول وما انقضى * رزء الرسول ولم تجف الأدمع هجموا على بنت الرّسول وروّعوا * قلب البتول وأي قلب روّعوا تدعو فيغضي المسلمون كأنّها * لم تدعهم وكأنهم لم يسمعوا أتباح حرمتها ويسقط حملها * ما بينهم وترضّ منها الأضلع لهفي لها غضبى تموت ومالها * متوجّع منهم ولا متفجّع ودفنتها سرّا كما أوصت وقد * هجعوا لكيلا يحضروا ويشيّعوا ومنعتهم عن نبش مرقدها وهم * لولاك عمّا حاولوا لم يرجعوا الفائدة الثالثة : في ترجمة الرواة ، ونقدّم الأوّل فالأوّل . أمّا الحسين بن سعيد بن حمّاد بن مهران الأهوازي من موالي عليّ بن الحسين